ابن أبي حاتم الرازي
1332
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
سلمة ، عن ابن إسحاق : * ( وكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ ) * ، قال : كيف أخاف وثنا تعبدونه من دون الله ما لا ينفع ولا يضر . قوله : * ( ولا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّه ) * [ 7536 ] وبه ، عن محمد بن إسحاق ، قوله : * ( ولا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّه ) * قال : لا تخافون أنتم الذي يضر وينفع ، وقد جعلتم معه شركاء لا تضر ولا تنفع . قوله : * ( ما لَمْ يُنَزِّلْ بِه عَلَيْكُمْ سُلْطاناً ) * [ 7537 ] حدثنا أبي ، ثنا مالك بن إسماعيل ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : كل سلطان في القرآن حجة . وروى ، عن أبي مالك ومحمد بن كعب وعكرمة وسعيد بن جبير والضحاك والسدي ونضر بن عربي ، مثله . قوله : * ( فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ؟ ) * [ 7538 ] حدثنا حجاج ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قال قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام حين سألهم : * ( فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ ؟ ) * قال : حجة إبراهيم . [ 7539 ] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إليّ ، ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول في قوله : * ( فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ ؟ ) * : أمن خاف غير الله ولم يخفه ، أم من خاف الله ولم يخف غيره ؟ فقال الله عز وجل : الَّذِينَ آمَنُوا ولَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وهُمْ مُهْتَدُونَ ) * . [ 7540 ] حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ، ثنا عبد الرحمن بن سلمة ، ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق : * ( فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) * أي بالأمن من عذاب الله في الدنيا والآخرة الذي يعبد الذي بيده الضر والنفع ، أم الذي يعبد ما لا يضر ولا ينفع ؟